أمناء العاشر من رمضان يوجه بتنظيم ندوات توعوية حول مخاطر الابتزاز الإلكتروني

عقد مجلس أمناء مدينة العاشر من رمضان، جلسته الرئيسية السادسة برئاسة الدكتور محمد حلمي، وبحضور المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس الجهاز ، والدكتور صبحي نصر، وكيل أول المجلس ورئيس اللجنة التنفيذية، والمهندس مصطفى الزاهد، وكيل ثاني المجلس، وأعضاء المجلس، وممثلي الجهات التنفيذية والخدمية، حيث ناقش عددًا من الملفات الخدمية والتنموية ذات الأولوية، واتخذ مجموعة من الإجراءات والتوصيات الهادفة إلى رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز جودة الحياة داخل المدينة.
وأكد المجلس على ضرورة تكثيف الحملات الرقابية على الأسواق والمحال التجارية، خاصة منافذ بيع العصائر والأغذية، لضمان سلامة المنتجات المتداولة والتأكد من مطابقتها للاشتراطات الصحية، والتصدي لأي ممارسات أو مواد محظور استخدامها.
وفي هذا الإطار، أوضحت الدكتورة سالي سعيد، مدير هيئة سلامة الغذاء بالعاشر من رمضان، أن الهيئة تنفذ حملات تفتيش دورية بمعدل مرتين أسبوعيًا على المنشآت الغذائية، فيما استعرض أحمد عبد العزيز، مدير إدارة التموين، نتائج الحملات المنفذة خلال شهر يونيو، والتي أسفرت عن تحرير ١٦٧ محضرًا للمحال والمنشآت المخالفة، شملت مخالفات تتعلق بعدم الالتزام بالاشتراطات وتقليد العلامات التجارية.
كما ناقش المجلس أهمية تنظيم ندوات توعوية للتعريف بمخاطر الابتزاز الإلكتروني والجرائم المرتبطة بسوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، بما يسهم في تعزيز ثقافة الاستخدام الآمن للمنصات الرقمية والحد من تلك الممارسات، خاصة بين فئة الشباب.
كما استعرض الاجتماع جهود الحماية المدنية في متابعة تطبيق اشتراطات الوقاية من أخطار الحريق داخل المصانع، حيث تم تحرير محاضر لـ١٦ شركة غير ملتزمة باشتراطات السلامة، إلى جانب تدريب ١٤٣٠ عاملًا من العاملين بالشركات والمصانع بمركز تدريب الحماية المدنية بمدينة العاشر من رمضان على إجراءات الوقاية والتعامل السليم مع الحرائق.
من جانبه أكد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، أن الالتزام بتطبيق اشتراطات الحماية المدنية وإجراءات السلامة والصحة المهنية يعد أحد أهم عوامل الحد من الحوادث والحفاظ على الأرواح والممتلكات، مشددًا على استمرار التنسيق بين جهاز المدينة ومجلس الأمناء وكافة الجهات المعنية، بما يدعم منظومة الخدمات ويرسخ معايير السلامة ويحافظ على ما تشهده المدينة من معدلات تنمية متسارعة.





