رئيس جهاز العبور يعقد لقاءً موسعًا استعدادا لإطلاق المنظومة الأمنية الجديدة

عقد المهندس تامر جبر، رئيس جهاز تنمية مدينة العبور، لقاءً موسعًا بقاعة الاجتماعات الرئيسية بمقر الجهاز، مع عدد من الباعة الجائلين، وذلك لبحث آليات تنظيم أماكن عملهم، وتهيئة البدائل الحضارية التي تضمن تحقيق الصالح العام والحفاظ على النظام والمظهر الحضاري للمدينة.
جاء ذلك بحضور المهندس علاء حماد، نائب رئيس الجهاز للتنمية، و النقيب إبراهيم عوض، مدير شرطة المرافق بالعبور، و اللواء طارق سليمان ممثل شركة «مساندة سيكيورتي للخدمات الأمنية» الذراع الأمني لشركة «مدن مصر لإدارة الأصول والمرافق» واللواء أسامة عبد العليم، المشرف على الامن بمدينتي العبور والعبور الجديدة، إلى جانب مديري إدارات الأمن والأحياء بالجهاز.
وخلا اللقاء أكد المهندس تامر جبر أن جهاز المدينة يحرص على تحقيق التوازن بين فرض الانضباط والحفاظ على حق المواطنين في ممارسة أنشطتهم بصورة قانونية ومنظمة، مشددًا على أن الهدف ليس إزالة مصادر الرزق، وإنما نقلها إلى بيئة حضارية وآمنة تليق بمدينة العبور، وتضمن الحفاظ على حقوق الجميع، سواء المواطنين أو أصحاب الأنشطة.
وفي هذا الإطار، أعلن رئيس الجهاز عن تخصيص قطعة أرض خلف سنتر خان العمار بمنطقة إسكان المستقبل لإقامة سوق حضاري متكامل للباعة الجائلين على مساحة (١٨٠٠ متر مربع)، يضم عدد (٥٢) باكية بأنشطة تجارية متنوعة، على أن يتم طرحها بأسعار مخفضة، بما يوفر بديلا حضاريا ومنظما يحقق الاستقرار للباعة، ويقضي على مظاهر العشوائية والإشغالات في الشوارع والميادين.
وشهد اللقاء حوارا مفتوحا مع الباعة الجائلين، استمع خلاله رئيس الجهاز إلى آرائهم واستفساراتهم ومطالبهم، مؤكدا أن الجهاز يتعامل بمنهج المشاركة والتفاهم، وأن تنفيذ أي إجراءات تنظيمية سيكون مصحوبا بتوفير البدائل المناسبة، بما يحقق المصلحة العامة ويحافظ على البعد الاجتماعي والإنساني.
يأتي هذا اللقاء في إطار الاستعدادات النهائية لانطلاق المنظومة الأمنية الجديدة بمدينة العبور، من خلال التنسيق المشترك بين جهاز تنمية المدينة، ومديرية أمن القليوبية ممثلة في قطاع شرطة المرافق وشركة «مساندة سيكيورتي للخدمات الأمنية» بما يضمن تحقيق أعلى درجات الانضباط والسيطرة الميدانية ورفع كفاءة منظومة التأمين وحماية المرافق العامة، وفقًا للاشتراطات والبنود المنظمة لبروتوكول التعاون المبرم بين الجهات المعنية.
فيما أكد الحضور أن المرحلة المقبلة ستشهد تكاملا بين جهود التنظيم والتأمين، مع استمرار التواصل المباشر مع المواطنين وأصحاب الأنشطة المختلفة، بما يسهم في ترسيخ الانضباط، والقضاء على المظاهر العشوائية، وتوفير بيئة حضارية وآمنة تواكب حجم التنمية التي تشهدها مدينة العبور، وتعكس رؤية الدولة في بناء مدن حديثة ومستدامة ترتقي بجودة الحياة لجميع المواطنين.





