رئيس جهاز مدينة حدائق العاشر يقود تحركات جادة لحل أزمة الكهرباء

يقود المهندس أحمد محمد عبد الرازق، رئيس جهاز مدينة حدائق العاشر، تحركات مكثفة لحل مشكلة الكهرباء بحي الزيتون (32)، واضعًا استقرار الخدمة والاستجابة لمطالب السكان ضمن أولويات عمل الجهاز،
حيث وجّه الإدارات التتفيذية بتكثيف المتابعة وتسريع الإجراءات اللازمة لإنهاء المشكلة، مع متابعة موقف الأعمال بشكل مستمر والتنسيق مع الجهات المعنية، وصولًا إلى حل المشكلة وإطلاق التيار .
وفي خطوة حاسمة لإنهاء مشكلة الكهرباء بحي الزيتون (32) ، تم إطلاق التيار الكهربائي على الحلقات المغذية لكل من مجاورة 1 ومجاورة 3 بالحي، بما يمثل خطوة مهمة نحو استقرار التغذية الكهربائية وتحسين مستوى الخدمة المقدمة لسكان المنطقة وذلك استجابةً لمطالبهم وشكاواهم.
وكان رئيس الجهاز قد حرص على الاستماع المباشر إلى سكان حي الزيتون وبحث مطالبهم ومشكلاتهم خلال اللقاء الذي عقده مع أهالي الحي ضمن مبادرة «اطرح شكوتك والمسؤول يجيب»، حيث ناقش معهم مختلف التحديات التي تواجههم، وجاء ملف الكهرباء واستكمال أعمال توصيل التيار على رأس الملفات التي حظيت باهتمام ومتابعة مباشرة من رئيس الجهاز، مؤكدًا أن مطالب المواطنين محل متابعة جادة، وأن العمل لن يتوقف عند بحث الشكوى، وإنما يستمر حتى الوصول إلى حلول فعلية على أرض الواقع.
وعقب اللقاء، واصل رئيس الجهاز متابعة موقف الأعمال والإجراءات الخاصة بملف الكهرباء، مع توجيه الإدارات المختصة بسرعة إنجاز الأعمال، وذلك بالتعاون والتنسيق المثمر مع شركة القناة لتوزيع الكهرباء، بما أسهم في تضافر الجهود وتسريع خطوات التنفيذ، والوصول إلى إطلاق التيار الكهربائي بالمجاورات المذكورة.
وفي سياق متصل، شهدت منظومة الكهرباء بالمدينة إطلاق التيار الكهربائي من موزع DB1 لخدمة عمارات الإسكان الأخضر بمنطقة الخدمات الإقليمية بمدينة العاشر من رمضان، وذلك في إطار استكمال أعمال البنية الأساسية ودعم استقرار التغذية الكهربائية للمشروعات والمناطق السكنية الجديدة.
وأكد المهندس أحمد محمد عبد الرازق، رئيس الجهاز، أن ملف الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها قطاع الكهرباء، يحظى بأولوية كبيرة ضمن خطة عمل الجهاز، مشددًا على استمرار المتابعة الميدانية والتنفيذية لمختلف مشروعات البنية التحتية والعمل على سرعة استكمال الأعمال وإزالة أي معوقات بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يسهم في تحقيق استقرار الخدمات ورفع كفاءتها، ومواكبة احتياجات التوسع العمراني والتنمية المستدامة بالمدينة.





