العبور الجديدة تخطط لتحويل مقلب القمامة المغلق إلى حديقة مركزية متكاملة

تنفيذًا لتوجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بشأن مواصلة تطوير المدن الجديدة، وتعزيز الاستدامة البيئية، والارتقاء بجودة الحياة، يجري العمل على استكمال أعمال التسوية والتطهير بموقع مقلب القمامة المغلق بمدينة العبور الجديدة، بالتوازي مع دراسة إعادة توظيفه وتحويله إلى حديقة مركزية متكاملة تضم مساحات خضراء ومناطق للأنشطة الرياضية والترفيهية والثقافية، بما يوفر متنفسًا حضاريًا لسكان المدينة، ويعزز كفاءة استغلال الأراضي، وذلك في إطار تحقيق مستهدفات رؤية 2050 التي ترتكز على تطوير الخدمات وتحقيق التكامل بين التخطيط العمراني والاعتبارات البيئية والتوسع في المساحات الخضراء والفراغات العامة.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور وليد عباس، نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، أهمية تعظيم الاستفادة من المواقع التي انتهى استخدامها السابق، وإعادة توظيفها وفقًا للاشتراطات الفنية والبيئية، بما يحقق مردودًا خدميًا ومجتمعيًا، ويسهم في توفير مساحات مفتوحة ومناطق ترفيهية ورياضية وثقافية تدعم التنمية العمرانية المستدامة وترتقي بمستوى الخدمات المقدمة لسكان المدن الجديدة.
وأضاف أن تطوير هذه المواقع يتطلب استكمال الدراسات الفنية والبيئية اللازمة، والالتزام بالضوابط المنظمة لأعمال التأهيل وإعادة الاستخدام، بما يضمن تحقيق التوازن بين متطلبات السلامة البيئية والتوسع في توفير المساحات الخضراء والمناطق المفتوحة، التي تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستفادة من الأراضي المتاحة داخل المدن الجديدة.
وفي هذا الإطار، تفقد المهندس محمود مراد، رئيس جهاز تنمية مدينة العبور الجديدة، يرافقه المهندس وليد نبيل، نائب رئيس الجهاز للمشروعات، وفريق من إدارة المشروعات، إلى جانب فريق من الاستشارين لأعمال التطوير، موقع مقلب القمامة المغلق، لمتابعة مستجدات الأعمال الجارية ومعدلات تنفيذ أعمال التسوية والتطهير، والوقوف على الإجراءات الفنية اللازمة لاستكمال الغلق الآمن للموقع، تمهيدًا لدراسة إعادة توظيفه وتحويله إلى حديقة مركزية متكاملة، بما يسهم في تحسين البيئة العمرانية وتعظيم الاستفادة من الموقع وتوفير متنفس حضاري لسكان المدينة.
وأشار المهندس محمود مراد إلى أن التصور المقترح يستهدف إقامة حديقة مركزية تضم مساحات خضراء ومناطق للتنزه والاستجمام، ومسارات للمشي والجري وركوب الدراجات، إلى جانب مناطق لممارسة الأنشطة الرياضية وأماكن مخصصة للفعاليات الترفيهية والثقافية،
وأكاديمية للفروسية ومضمار للخيل،ومجمع مطاعم وكافيهات بما يوفر بيئة مناسبة لمختلف الفئات العمرية، ويعزز فرص ممارسة الأنشطة المجتمعية في أجواء صحية وآمنة.
وأضاف أن المشروع، حال استكمال الدراسات واعتماد التصور النهائي، من شأنه أن يسهم في زيادة المساحات المفتوحة المتاحة للسكان، وتحسين المشهد الحضاري للمنطقة، وتوفير خدمات ترفيهية ومجتمعية إضافية تتواكب مع معدلات النمو العمراني بمدينة العبور الجديدة واحتياجات سكانها.
ويأتي هذا التوجه في إطار رؤية وزارة الإسكان لتطوير المدن الجديدة على أسس مستدامة، من خلال التكامل بين مشروعات البنية التحتية والخدمات والمساحات الخضراء، وتوفير بيئة عمرانية أكثر ملاءمة لاحتياجات المواطنين، بما يعزز من جاذبية المدن الجديدة ويرتقي بمستوى المعيشة بها.



