بحث آليات تطوير الواجهة الساحلية بمدينة السويس الجديدة

 

شهدت مدينة السويس الجديدة انعقاد ورشة عمل موسعة بمشاركة عدد من الجهات المعنية، لبحث آليات تطوير الواجهة الساحلية وتعزيز فرص الاستثمار والتنمية السياحية بها.

وعُقدت ورشة العمل برئاسة المهندسة أسماء مخلوف، رئيس جهاز تنمية مدينة السويس الجديدة، وبحضور قيادات الجهاز، إلى جانب ممثلي الجهات المعنية، وذلك في إطار التنسيق المشترك لإعداد رؤية متكاملة لتطوير المنطقة الساحلية.

وشهدت الورشة مشاركة ممثلي عدد من الجهات، من بينها: قطاع شركة توزيع الكهرباء بالسويس، وهندسة الري والموارد المائية، والإدارة المركزية لجهاز شؤون البيئة  فرع السويس، والمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، وهيئة التنمية السياحية، وأشغال بورتوفيق بهيئة قناة السويس، والهيئة العامة المصرية لحماية الشواطئ، والشركة القابضة لمياه الشرب، وإدارة التخطيط العمراني بمحافظة السويس، وحي عتاقة، والمصرية للاتصالات، وذلك بالتعاون مع مكتب DNG للاستشارات الهندسية المُكلف بإعداد دراسة تطوير الواجهة الساحلية للمدينة.

واستهلت رئيس الجهاز اللقاء بالترحيب بالحضور، مؤكدة أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين مختلف جهات الدولة، بما يسهم في صياغة رؤية واضحة وشاملة لتطوير الواجهة الساحلية، من خلال توحيد الجهود وتبادل الخبرات.

كما استعرضت خلال اللقاء مقومات مدينة السويس الجديدة، موضحة أنها إحدى مدن الجيل الرابع التابعة لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، والصادر بإنشائها القرار الجمهوري رقم 316 لسنة 2021، على مساحة تُقدَّر بنحو 66 ألف فدان، بما يعكس ما تتمتع به من فرص تنموية واستثمارية واعدة وموقع استراتيجي متميز.

وتضمنت الفعاليات عرضًا تفصيليًا لمنطقة الواجهة الساحلية وحدودها ضمن النطاق العمراني، إلى جانب استعراض الإمكانات المتاحة وسبل تعظيم الاستفادة منها، بما يدعم تكوين رؤية دقيقة ومتكاملة حول المشروع.

وشهدت ورشة العمل طرح ومناقشة عدد من الرؤى والمقترحات التخطيطية، التي تستهدف تحويل الواجهة الساحلية إلى منطقة متكاملة تضم أنشطة سياحية وخدمية واستثمارية، وفق رؤية تحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة، وتعزز من جودة الحياة.

كما تم التأكيد على أهمية تبادل البيانات والمعلومات الفنية بين الجهات المختلفة، لدعم إعداد الدراسات التخطيطية وتسريع وتيرة العمل، بما يضمن تحقيق التكامل بين عناصر المشروع.

وفي السياق ذاته، تم استعراض عدد من التصورات المبدئية لتطوير الواجهة الشاطئية، إلى جانب مناقشة الملاحظات الفنية المرتبطة بطبيعة الموقع وآليات التنفيذ، بما يسهم في إعداد رؤية قابلة للتطبيق على أرض الواقع.

وفي ختام الورشة، أكدت المهندسة أسماء مخلوف أن تطوير الواجهة الساحلية يمثل خطوة استراتيجية لتعظيم الاستفادة من مقومات المدينة وتعزيز جاذبيتها الاستثمارية، مشددة على أن التكامل بين جهات الدولة يُعد الأساس لإنجاح المشروع وفق رؤية واضحة وقابلة للتنفيذ، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ويعظم العائد الاقتصادي للمدينة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock