“رئيس جهاز العبور “يعلن عن التشكيل الجديد لمجلس أمناء المدينة لدورة “2026 – 2028”

في إطار دعم المشاركة المجتمعية وتعزيز قنوات التواصل بين جهاز تنمية مدينة العبور وممثلي السكان والمستثمرين، أعلن السيد المهندس/ تامر جبر ” رئيس جهاز تنمية مدينة العبور ” عن اعتماد التشكيل الجديد لمجلس أمناء مدينة العبور لدورة ٢٠٢٦ / ٢٠٢٨، والذي يضم عدد (١٥) عضوا، بواقع (٩) أعضاء من ممثلي السكان و عدد(٦) أعضاء من ممثلي المستثمرين.
ويأتي ذلك تنفيذا لأحكام القرار الوزاري رقم (١٠٥٢) الصادر بتاريخ ٢٥ / ٩ / ٢٠٢٥ بشأن تشكيل مجالس أمناء المدن الجديدة، حيث تم الإعلان عن فتح باب الترشح لعضوية مجلس أمناء مدينة العبور للدورة الجديدة اعتبارًا من ١ / ٥ / ٢٠٢٥.
وأوضح” رئيس الجهاز ” أنه تقدم للترشح عدد (٣٠) مواطنا من ممثلي سكان المدينة، وتم تحديد موعد المقابلات الشخصية يوم ١٧ / ١١ / ٢٠٢٥،مع الإعلان المسبق عن الموعد وإخطار جميع المتقدمين رسميا، وذلك ضمانا للشفافية وتكافؤ الفرص.
وأشار” سيادتة ” إلى أن المقابلات أُجريت وفقا للضوابط والمعايير المحددة بالقرار الوزاري المنظم، وأسفرت عن اختيار التشكيل النهائي لمجلس الأمناء، على النحو التالي:
أولا: أعضاء مجلس الأمناء عن السادة السكان:
١_السيد اللواء/ مصطفى محمد باز مصطفى
٢_السيد الأستاذ/ محمد أحمد محمد صادق النمكي
٣_السيد الأستاذ/ طارق عبد الستار إبراهيم سيد
٤_السيد المهندس/ خالد محمد عبد الوهاب
٥_السيدة الأستاذة/ نشوى كمال محمد فهمي
٦_المهندسة/ منيرة محمد محمد حبيب
٧_السيد الأستاذ/ أحمد مجدي موسى عبد الهادي
٨_الأستاذ/ رضا كراس ملك كراس
٩_السيد الأستاذ/ رضا حمودة عطية حمودة
ثانيا: أعضاء مجلس الأمناء عن السادة المستثمرين:
١_السيد المهندس/ محمد حامد محمد إبراهيم شريف
٢_السيد الدكتور/ السيد السيد علي الجنايني
٣_السيد الأستاذ/ حسام مصطفى مصطفى السلاب
٤_السيد الأستاذ/ حسن محمد حسن علي
٥_الأستاذ/ محمود محمد عبد الرحيم المرشدي
٦_السيد الأستاذ/ أحمد مصطفى إبراهيم عبد العال
وأكد المهندس “تامر جبر” أن مجلس الأمناء في تشكيله الجديد يستهدف تعزيز الشراكة المجتمعية، ودعم التعاون بين جهاز المدينة وسكانها ومستثمريها، والمشاركة الفاعلة في مناقشة القضايا الخدمية والتنموية، بما يسهم في دفع عجلة التنمية الشاملة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما يتقدم “جهاز تنمية مدينة العبور” بخالص الشكر والتقدير للسادة المتقدمين للترشح الذين لم يحالفهم التوفيق في هذه الدورة، مؤكدا أنهم شركاء أساسيون في مسيرة التنمية، وأن باب التعاون والمشاركة المجتمعية سيظل مفتوحًا دائما لما فيه الصالح العام للمدينة.



