طرح أول فرص استثمارية بالمدينة التراثية بالعلمين الجديدة بنظام حق الانتفاع

أعلن الدكتور مهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة والمشرف على جهاز القرى السياحية، عن طرح أول فرص استثمارية بالمدينة التراثية بنظام “حق الانتفاع”، وذلك بنظام العروض (الفنية + المالية)، في خطوة تعكس بدء مرحلة جديدة من تنشيط الاستثمار داخل أحد أهم المشروعات الحضارية بالمدينة، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لتطوير الأنشطة السياحية والخدمية واللوجستية.
أوضح رئيس الجهاز أن المدينة التراثية تُعد وجهة متكاملة وفريدة من نوعها، حيث تم تصميمها لتكون مركزًا حضاريًا نابضًا بالحياة يخدم سكان وزوار المدينة على مدار العام، مؤكداً أن هذا الطرح يمثل الانطلاقة الاستثمارية الأولى داخل المدينة التراثية منذ إنشائها.
وأشار إلى أن المدينة تتمتع بحزمة متكاملة من المزايا التنافسية التي تجعلها من أبرز نقاط الجذب الاستثماري، حيث تضم فنادق فاخرة، ومسجدًا، وكنيسة في صورة معمارية تعكس روح التعايش والتنوع الحضاري، وتحتوي على مناطق تجارية وخدمية متنوعة تدعم مختلف الأنشطة الاستثمارية، كما تطل كافة مرافقها على بحيرة صناعية ومسطحات خضراء مفتوحة توفر بيئة ترفيهية وسياحية عالمية المستوى، إضافة إلى موقعها الاستراتيجي في قلب مدينة العلمين الجديدة، وتوافر أماكن انتظار سيارات واسعة مباشرة على الطريق الدولي الساحلي، بما يضمن سهولة الوصول والحركة للزوار ورواد الأنشطة المختلفة.
وسلط الدكتور محمد خلف الله الضوء على مركز المؤتمرات بالمدينة التراثية، واصفاً إياه بأنه أحد أهم الصروح الحضارية الجاري تجهيزها حالياً، موضحاً أنه مصمم ليكون مركزاً لوجستياً رئيسياً يضم 4 صالات رئيسية مصممة كأجنحة معارض متعددة الاستخدامات، بما يدعم استضافة الفعاليات الكبرى والمعارض والمؤتمرات على المستويين المحلي والدولي.
واختتم رئيس الجهاز تصريحه مؤكداً أن مدينة العلمين الجديدة تمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق رؤيتها كمدينة مستدامة تعمل طوال العام، داعياً المستثمرين إلى اغتنام هذه الفرصة الواعدة، والمشاركة في أولى خطوات الاستثمار داخل المدينة التراثية، والمساهمة في صياغة مستقبل جديد لمنطقة الساحل الشمالي.



