رئيس جهاز حدائق العاشر: الإسكان الأخضر والمسطحات الخضراء والتطوير تأتي ضمن أهم مشروعات المدينة

كشف المهندس نادر زعفر، رئيس جهاز تنمية حدائق العاشر من رمضان، والتي تُعد أحدث المدن العمرانية الجديدة، كواليس ورؤية الدولة وخطة تطوير المدينة الجديدة وتحويلها إلى مجتمع يضم أرقى أحياء المجتمعات العمرانية الجديدة، وسط تأكيد على أن أحياء حدائق العاشر بكر، ومن السهل تنسيقها بشكل يليق بالمواطنين على نهج التطور ضمن الرؤية الحديثة للأحياء في المجتمعات الجديدة.

وأكد رئيس جهاز حدائق العاشر الجديد، علي أن حدائق العاشر من رمضان جزء من مدينة العاشر من رمضان القديمة، وتُقدَّر مساحتها بنحو 39 ألف فدان أو أكثر، حيث تم فصل حدائق العاشر عن مدينة العاشر من رمضان من حيث المساحة، والتي كانت تُقدَّر جميعها بنحو 96 ألف فدان، أي أن مساحة الحدائق تقترب من 40% من المساحة الإجمالية للعاشر من رمضان.

ووضح المهندس نادر زعفر، رئيس جهاز مدينة حدائق العاشر من رمضان، تفاصيل ورؤية جهاز المدينة الجديد لتطوير 28 حيًّا، هي كل ما يضمه جهاز حدائق العاشر الجديد، لافتًا إلى أن الإسكان الأخضر والمسطحات الخضراء والتطوير تأتي على رأس أولويات جهاز المدينة.

أضاف زعفر، أن حدائق العاشر تحتوي على كتلتين: عبارة عن الكتلة الشمالية، والتي تُقدَّر بنحو 30 ألف فدان، بدايةً من الحي الـ17 حتى الحي الـ45، بينها 5 أحياء لم يتم التخطيط لها بعد، حيث إن آخر حي تم التخطيط له كان الحي الـ40، فيما يسكن المواطنون في الأحياء من الـ17 حتى الحي الـ33.

أشار زعفر، إلى أن هناك خطة طموحة لاستكمال أعمال الطرق والمسطحات الخضراء (لاند سكيب) بجميع الأحياء، مشيرًا إلى دراسة إمكانية تخطيط الكتلة الثانية، وهي الكتلة الواعدة في اتجاه مدينة بلبيس، والتي تصل مساحتها إلى 9 آلاف فدان، معظمها مساحة شاغرة، لكنها تضم جامعة السويدي وجامعة الزقازيق الأهلية، ومشروع الإسكان الأخضر الذي تم تشييده من مواد صديقة للبيئة وعازلة للحرارة، بمساحات وحدات تتراوح بين 75 و90 مترًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock