معاون وزير الإسكان ورئيس مياه الفيوم يتابعان ميدانياً أعمال توسعات محطات المعالجة

أجرى المهندس طارق الرفاعي، معاون وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والمهندس وليد سعيد، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالفيوم، يرافقهما المحاسب أحمد حلاوة مدير برنامج توسعات الصرف الصحي بالشركة القابضة، جولة ميدانية لمتابعة معدلات الأداء بمشروعات توسعات محطات معالجة الصرف الصحي الممولة من بنك التنمية والإعمار الأوروبي، والتي تستهدف تحسين نوعية المياه ببحيرة قارون، وإعادة التوازن البيئي، والتوسع في خدمات الصرف الصحي بما يسهم في الحفاظ على البيئة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وشملت الجولة تفقد أعمال التوسعات بمحطة معالجة الصرف الصحي بقحافة، والتي تبلغ طاقتها التصميمية 20 ألف م3/يوم، حيث تمت مناقشة معدلات الأداء الحالية، ودراسة المعوقات التي تواجه الأعمال، مع وضع جدول زمني محدد لتسريع وتيرة العمل والانتهاء من المشروع وفق الجداول الزمنية المقررة، إلى جانب توفير الاحتياجات اللازمة ومتابعة الشركات المنفذة للتأكيد على سرعة الإنجاز.
كما تم متابعة أعمال محطة معالجة الصرف الصحي بزاوية الكرادسة، والتي تبلغ طاقتها التصميمية 13.2 ألف م3/يوم، حيث جرى التأكيد على الالتزام بالبرامج الزمنية المحددة، وزيادة معدلات العمالة، ورفع كفاءة الأداء، مع إعداد تقارير دورية لمتابعة سير العمل.
وتضمنت الجولة أيضاً تفقد محطة معالجة الصرف الصحي بالعجميين، بطاقة تصميمية تبلغ 11 ألف م3/يوم، حيث تم التوجيه بعقد اجتماعات تنسيقية دورية، ودراسة الحلول المقترحة للتغلب على أي معوقات، مع التأكيد على محاسبة الشركات المتأخرة في معدلات الأداء.
كما تابع معاون وزير الإسكان ورئيس شركة مياه الفيوم أعمال محطة معالجة الصرف الصحي بأبشواي – أبو جنشو، والتي تبلغ طاقتها التصميمية 35 ألف م3/يوم، حيث تمت مراجعة الاعتمادات المالية المرتبطة بمعدلات الإنجاز، ومتابعة البرامج الزمنية ومعدلات الأداء الفعلية، إلى جانب التأكيد على زيادة أعداد العمالة والمعدات والتوريدات اللازمة، ومراجعة الأعمال المدنية والكهربائية وأعمال التركيبات والتشطيبات.
وشدد معاون وزير الإسكان ورئيس الشركة على أهمية التنسيق المستمر مع الجهات المعنية، وفي مقدمتها قطاعات الكهرباء والري والآثار، لتذليل أي معوقات قد تواجه تنفيذ الأعمال، وسرعة إنهاء الموافقات والتداخلات الفنية، بما يضمن استمرار العمل بالمشروعات دون تأخير.
وأكد المهندس وليد سعيد أهمية المتابعة الميدانية المستمرة والتواجد الدائم داخل مواقع العمل، لرفع معدلات الأداء والانتهاء من المشروعات في التوقيتات المحددة، مشدداً على ضرورة إعداد تقارير يومية بحجم الأعمال المنفذة ونسب العمالة، مع تفعيل الاجتماعات الأسبوعية لمواجهة التحديات وتذليل أي عقبات قد تؤثر على سير العمل.





