رئيس جهاز العاشر من رمضان يكرّم أوائل الشرقية بالتعليم العام و الأزهري

كرّم المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر، أوائل محافظة الشرقية من أبناء المدينة، في إطار اهتمام جهاز المدينة بدعم التعليم والثقافة، وتشجيع النماذج المتميزة، وتحفيز الأجيال الجديدة على مواصلة التفوق والإبداع.
جاء ذلك بحضور مصطفى محمد عبد السلام، مدير عام الإدارة التعليمية، والشيخ شحاتة أحمد، مدير عام الإدارة الأزهرية، و منى فؤاد، وكيل الإدارة التعليمية، والأستاذ بهاء عبد الله البلاط، مدير التعليم الخاص.
وشمل التكريم الطالبة مريم خالد سليمان عبد الرحمن، الحاصلة على المركز الثاني مكرر على مستوى محافظة الشرقية بالشهادة الإعدادية الأزهرية، والطالب زياد أحمد فتوح أحمد، الحاصل على المركز الرابع مكرر على مستوى محافظة الشرقية بالشهادة الإعدادية، تقديرًا لما حققاه من تفوق علمي مشرّف، يعكس المستوى المتميز الذي يتمتع به أبناء مدينة العاشر من رمضان.
وامتد التكريم ليشمل المتميزين في مسابقة تحدي القراءة العربي، تأكيدًا لأهمية الكتاب والمعرفة في بناء الوعي وتنمية القدرات، حيث كرّم رئيس الجهاز الطالبة ندى ياسر عبد الله، لحصولها على المركز الأول على مستوى الإدارة التعليمية، والمركز الأول على مستوى مديرية التربية والتعليم، ثم تحقيقها المركز الرابع على مستوى الجمهورية، ومن المقرر تكريمها على مستوى الوطن العربي بدولة الإمارات العربية المتحدة، كما كرّم الطالب آدم طه أحمد مصطفى، لحصوله على المركز الأول على مستوى الإدارة التعليمية، والمركز الأول على مستوى مديرية التربية والتعليم في مسابقة تحدي القراءة العربي.
وجاء هذا الإنجاز ثمرةً للجهود المبذولة في إعداد الطلاب وتأهيلهم للمنافسة، حيث حققت الطالبة ندى ياسر عبد الله هذا التميز بإشراف هند خضر، مديرة مدرسة مجدي يعقوب، فيما جاء تفوق الطالب آدم طه أحمد مصطفى بإشراف محمد هاشم، مدير مدرسة السيدة عائشة، وذلك في إطار المتابعة المستمرة من شهيرة أنور عبد الرحمن، مقرر المكتبات، وبتوجيه ومتابعة نجلاء عبد الحكم و شيماء السعدني، بتوجيه المكتبات، وبمشاركة أماني صبري و هبة محمد كمال، أخصائيتَي المكتبة، اللاتي أسهمن بدور بارز في تنمية مهارات القراءة لدى الطلاب وتشجيعهم على التميز.
ويعكس هذا التكريم رؤية جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان في دعم التعليم والثقافة، انطلاقًا من إيمانه بأن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية للتنمية، وأن تشجيع المتفوقين، وترسيخ ثقافة القراءة، ورعاية الموهوبين، تمثل دعائم أساسية لإعداد أجيال واعية تمتلك المعرفة والقدرة على الإبداع، وتسهم بفاعلية في مواصلة مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.





