شركة «مدن» تتسلم أعمال نظافة وصيانة كمبوند «دار مصر» بالسادات

في إطار جهود جهاز تنمية مدينة السادات للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، والحفاظ على المظهر الحضاري للمناطق السكنية، يواصل الجهاز تعاونه مع شركة «مدن مصر» في متابعة أعمال النظافة والصيانة ورفع كفاءة المرافق والخدمات، بما يسهم في تحسين البيئة السكنية والارتقاء بجودة الحياة داخل المدينة.
وشهد المهندس محمد عادل أنور رئيس جهاز تنمية مدينة السادات، إجراءات تسليم كومباوند «دار مصر» إلى شركة «مدن مصر»، بحضور ومرافقة المهندس محمد حمدي زهران نائب رئيس الجهاز، و ناجي النجار معاون رئيس الجهاز، و ماهر الفقي مدير عام إدارة التنمية، و محمود الزيات مدير إدارة النظافة والتجميل.
ويأتي التسليم في إطار بروتوكول التعاون القائم بين جهاز المدينة وشركة «مدن مصر»، تمهيدًا لبدء تنفيذ أعمال النظافة والصيانة بالمشروع، وتعزيز كفاءة منظومة التشغيل، والحفاظ على المرافق العامة والمظهر الحضاري للمناطق السكنية.
ويُعد تسليم كومباوند «دار مصر» امتدادًا للتعاون القائم بين الجانبين منذ فترة، بما يدعم انتظام أعمال النظافة والصيانة، ورفع كفاءة الخدمات، وسرعة التعامل مع الملاحظات التي قد تؤثر على راحة السكان.
وأكد المهندس محمد عادل أنور رئيس جهاز تنمية مدينة السادات، أهمية استمرار التنسيق والمتابعة الميدانية مع شركة «مدن مصر»، والحرص على تنفيذ الأعمال وفقًا للمستوى المطلوب، بما يضمن الحفاظ على المظهر الحضاري للمشروعات السكنية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
من جانبه، أكد المهندس محمد حمدي زهران نائب رئيس الجهاز، أن تسليم كومباوند «دار مصر» لشركة «مدن مصر» يأتي في إطار استكمال جهود الجهاز للارتقاء بمنظومة النظافة والصيانة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للسكان، مشيرًا إلى أهمية استمرار المتابعة الميدانية والتنسيق مع الشركة لضمان انتظام الأعمال وسرعة التعامل مع الملاحظات .
وأضاف أن الجهاز حريص على متابعة مستوى الأداء على أرض الواقع، والتأكد من تنفيذ الأعمال بالكفاءة المطلوبة، بما يسهم في توفير بيئة سكنية نظيفة ومنظمة، ويعزز جودة الحياة لسكان كومباوند «دار مصر» بمدينة السادات.
ويؤكد جهاز تنمية مدينة السادات استمرار جهوده لتطوير منظومة الخدمات ورفع كفاءة أعمال التشغيل والصيانة بمختلف مناطق المدينة، من خلال التعاون مع الجهات والشركات المعنية، بما يسهم في توفير بيئة سكنية أكثر نظافة وتنظيمًا، ويلبي تطلعات السكان.



