دراسة تكشف 5 عادات فعّالة لتدريب العقل على السعادة وتعزيز الرفاهية

أظهرت دراسة حديثة أجراها عدد من علماء النفس أن الدماغ يمكن تدريبه على تحقيق مستويات أعلى من السعادة والرفاهية من خلال اتباع خمس عادات يومية بسيطة، تؤثر على التفكير والسلوك وحتى البيئة المحيطة بالفرد.
وأوضحت الدراسة، التي نُشرت في صحيفة “تايمز أوف إنديا” ونقلها موقع “سبوتنيك”، أن اللياقة العاطفية تشبه اللياقة البدنية، وتتطلب ممارسة مستمرة وتدريبًا منتظمًا لتحقيق نتائج ملموسة على المدى الطويل.
وتضمنت الدراسة عددًا من التمارين النفسية، أبرزها ممارسة الامتنان عبر التركيز على الأمور الإيجابية وتقدير الأشياء الصغيرة في الحياة، مما يحول الانتباه من الشعور بالنقص إلى الشعور بالوفرة، ويقلل من مستويات الاكتئاب.
كما أوصت بإعادة صياغة الأفكار السلبية من خلال تحدي أنماط التفكير المتشائمة واستبدالها برؤى واقعية ومتزنة، مما ينعكس إيجابًا على الثقة بالنفس ويقلل من القلق.
وأكدت الدراسة أيضًا أهمية قضاء وقت في الطبيعة لما له من تأثير مباشر على خفض هرمونات التوتر وتحسين الحالة النفسية، إضافة إلى تعزيز العلاقات الاجتماعية الهادفة التي ترفع من الشعور بالرضا وتطلق هرمونات السعادة في الدماغ.
وأخيرًا، شددت الدراسة على دور اليقظة الذهنية في تهدئة العقل، من خلال التركيز على اللحظة الحالية دون إصدار أحكام، باستخدام التأمل أو تقنيات التنفس الواعي، وهو ما يساعد على تحسين المزاج وزيادة التقدير لتفاصيل الحياة اليومية.
وأجمعت نتائج الدراسة على أن الالتزام بتلك العادات بشكل منتظم يساهم بشكل فعّال في رفع هرمونات السعادة وتحقيق رفاهية نفسية مستدامة.



