“أكتوبر تتجمل”.. تكثيف أعمال التطوير ورفع كفاءة المحاور والميادين

أكدت المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن الوزارة تضع ملف “جودة الحياة” وتحسين المظهر الحضاري للمدن الجديدة في مقدمة أولوياتها، مشددةً على أن مدينة السادس من أكتوبر تمثل واجهة استثمارية وحضارية كبرى، مما يتطلب تضافر كافة الجهود لترسيخ هوية بصرية متميزة تعكس النهضة العمرانية التي تشهدها الدولة المصرية وتلبي تطلعات قاطنيها.
وفي إطار هذه الرؤية وتحت شعار “الاستدامة والجمال”، أعلن جهاز المدينة عن البدء في تنفيذ خطة شاملة لتكثيف الجهود بمشاريع تنسيق الموقع والصيانة ( محور ٢٦ يوليو – وصله دهشور- القطاع الشرقى)، بهدف الوصول بالمدينة إلى الرؤية البصرية الذهنية التي تليق بمكانتها.
جاء ذلك بناءً على توجيهات المهندس نادر زعفر، رئيس جهاز المدينة، وتحت إشراف المهندس راضي خليل، نائب رئيس الجهاز، بضرورة المتابعة الدقيقة واليومية لسير العمل بكافة المشاريع الجارية، سواء كانت مشروعات تنفيذية جديدة أو أعمال صيانة دورية، مع التركيز بشكل خاص على المحاور الرئيسية والميادين التي تمثل واجهة المدينة ومداخلها الأساسية.
وتحت المتابعة الميدانية المستمرة لكل من المهندس هشام جعفر، مدير عام الزراعة، والمهندس علي البيلي، مدير إدارة الزراعة، بدأت الإدارة العامة للزراعة في تنفيذ خطة عمل استثنائية تشمل رفع كفاءة المسطحات الخضراء وتنسيق الأشجار والزهور في الميادين الكبرى لتعزيز الطابع الجمالي وصيانة المحاور الرئيسية والتأكد من جودة أعمال اللاندسكيب والري لضمان استدامة المظهر الأخضر و تحسين الهوية البصرية والعمل على خلق صورة ذهنية متميزة للمواطن والزائر من خلال تناسق الألوان والمساحات الخضراء مع الأرصفة والمحاور.
تأتي هذه الجهود المتواصلة تجسيداً لالتزام جهاز مدينة السادس من أكتوبر بتحويل المحاور والميادين إلى لوحات فنية تنبض بالحياة، حيث لا يقتصر العمل على الصيانة الفنية فحسب، بل يمتد لصياغة مستقبل بصري جديد يجمع بين الحداثة والبيئة المستدامة، لتظل “أكتوبر” دائماً منارة للرقي العمراني والجمال الحضاري الذي يفخر به كل من يقطنها.



