انطلاق المنظومة الأمنية الجديدة بمدينة العبور وانتشار ميداني بأول نقطة تمركز

أعلن جهاز تنمية مدينة العبور بدء التشغيل الفعلي للمنظومة الأمنية الجديدة، تنفيذا لبروتوكول التعاون المشترك المبرم بين جهاز المدينة ، وشركة «مدن مصر لإدارة الأصول والمرافق» وشركة «مساندة سيكيورتي للخدمات الأمنية»، الذراع الأمني لشركة مدن مصر لإدارة الاصول والمرافق ، وذلك في إطار خطة متكاملة لإحكام الرقابة الميدانية والتعامل الفوري مع مختلف المظاهر العشوائية والمخالفات.
جاء بدء تفعيل المنظومة بحضور المهندس تامر جبر “رئيس جهاز تنمية مدينة العبور”، و المهندس علاء حماد ، نائب رئيس الجهاز للتنمية ، إلى جانب مسؤولي شركة «مساندة سيكيورتي»، والسادة مديري إدارات التنمية والأمن والأحياء، والعلاقات العامة والإعلام بالجهاز.
وشهدت المنظومة منذ الساعات الأولى لانطلاقها تنفيذ خطة انتشار ميداني شاملة، تضمنت توزيع الأطقم الأمنية والأفراد والأكشاك الأمنية وفقًا لخطة تمركز مدروسة تغطي المناطق ذات الكثافات المرتفعة، بما يضمن سرعة الاستجابة وإحكام المتابعة الميدانية على مدار الساعة.
وبدأت أولى نقاط التمركز الفعلي بمحيط سنتر الياسمين، وسنتر خان العمار، ومسجد الحي القيوم، باعتبارها من أكثر المناطق كثافة وحركة داخل المدينة، على أن يتم تباعًا استكمال الانتشار بكافة المحاور والقطاعات المستهدفة وفقًا للخطة الزمنية المعتمدة.
وأكد المهندس تامر جبر أن دخول المنظومة الأمنية الجديدة مرحلة التشغيل الفعلي يمثل نقلة نوعية في آليات إدارة الشارع بمدينة العبور، مشيرا إلى أن المنظومة تعتمد على التواجد الميداني المستمر والتنسيق الكامل مع الأجهزة الأمنية والتنفيذية، بما يضمن مواجهة الإشغالات والباعة الجائلين ونباشي القمامة وكافة صور المخالفات بصورة فورية، والحفاظ على النسق الحضاري للمدينة.
وأضاف رئيس الجهاز أن الفترة المقبلة ستشهد تقييما مستمرًا لأداء المنظومة، مع التوسع في نقاط الانتشار وفقا لمعدلات الكثافة والاحتياجات الميدانية، بما يعزز كفاءة الرقابة ويرسخ الانضباط داخل مختلف الأحياء.
ويثمن جهاز تنمية مدينة العبور للجهود المبذولة من وزارة الداخلية والمتمثلة في مديرية امن القليوبية تحت إشراف اللواء أشرف جاب الله، مدير امن القليوبية، و العميد محمود فيصل مدير إدارة شرطة المرافق و قسم أول العبور، على دعمهم الكامل وتعاونهم المستمر في إنجاح منظومة العمل المشترك ، مؤكدين أن التكامل بين كافة الجهات يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن والانضباط وصون ما تشهده مدينة العبور من طفرة تنموية وحضارية.





