خلف الله : العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا عالميًا للاستثمار والتنمية العمرانية

شارك الدكتور مهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة والمشرف على جهاز القرى السياحية، في فعاليات المهرجان العقاري السنوي الدولي بمدينة العلمين الجديدة، والذي يُعد أحد أبرز الفعاليات المتخصصة في القطاع العقاري، ويجمع نخبة من كبار المطورين العقاريين والمستثمرين والخبراء، في إطار دعم فرص الاستثمار والترويج للمشروعات العمرانية الرائدة التي تشهدها الدولة المصرية.
وخلال كلمته، أعرب الدكتور محمد خلف الله عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث المهم، مؤكدًا أن المهرجان يمثل نقطة فارقة في تعزيز مكانة مدينة العلمين الجديدة كواحدة من أهم الوجهات الاستثمارية والعقارية في المنطقة، ويعكس حجم الثقة التي أصبحت تحظى بها المدينة لدى المستثمرين، إلى جانب كونه فرصة لإبراز ما وصلت إليه من إنجازات عمرانية وتنموية غير مسبوقة.
وفي كلمته خلال المؤتمر، أكد الدكتور محمد خلف الله ان مدينة العلمين الجديدة تتألق يومًا بعد يوم، مشيرًا إلى أن فكرة إنشاء المدينة منذ عام 2018، بتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، كانت نقطة تحول حقيقية في مسيرة التنمية العمرانية بمصر، حيث تكاتفت جميع مؤسسات الدولة والوزارات والجهات المختلفة لتنفيذ رؤية متكاملة أسهمت في خروج هذا الصرح العمراني إلى النور، ليصبح اليوم أحد أهم مدن الجيل الرابع وأكثرها تميزًا.
وأضاف أن ما تحقق خلال نحو ثماني سنوات يدعو للفخر، إذ استطاعت مدينة العلمين الجديدة أن تتحول إلى مدينة عالمية قادرة على منافسة كبرى المدن الدولية، بما تمتلكه من بنية تحتية متطورة، وشبكة طرق حديثة، ومرافق وخدمات متكاملة، مؤكدًا أن وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية تبنت تنفيذ هذا المشروع القومي العملاق وفق أعلى المعايير العالمية.
وأشار إلى أن منطقة الأبراج الشاطئية تُعد واحدة من أبرز المعالم العمرانية بمدينة العلمين الجديدة، حيث تضم 23 برجًا متعدد الاستخدامات، ويجري حاليًا تنفيذ خمسة أبراج جديدة بالمنطقة الشاطئية، إلى جانب تنفيذ خمسة أبراج أخرى بالمنطقة الجنوبية، يتوسطها البرج الأيقوني ومشروع بحيرات الكريستال لاجون، بما يشكّل امتدادًا عمرانيًا متكاملًا يعكس أحدث مفاهيم التخطيط العمراني ويضفي بعدًا جماليًا وسياحيًا متميزًا، ويؤكد حجم التنمية المتسارعة التي تشهدها المدينة.
وأوضح أن مدينة العلمين الجديدة تضم منظومة متكاملة من المشروعات العمرانية والسياحية والخدمية، من بينها كمبوند مزارين، والحي اللاتيني، والمدينة التراثية، ومختلف مشروعات الإسكان التي توفر جميع الأنماط السكنية لتلبية احتياجات مختلف الشرائح، بما يجعل المدينة مجتمعًا عمرانيًا متكاملًا نابضًا بالحياة طوال العام، وليس مجرد مقصد موسمي.
وأكد الدكتور محمد خلف الله أن معدلات التشغيل داخل المدينة تشهد نموًا متسارعًا، حيث تم افتتاح عدد كبير من المحال التجارية والأنشطة المختلفة، مع تحقيق نسب إشغال مرتفعة تعكس الإقبال المتزايد على المدينة، وهو ما يؤكد جاهزيتها للعمل كمدينة عالمية تستقبل الزائرين والمستثمرين على مدار العام.
وأضاف أن الفنادق السياحية بمدينة العلمين الجديدة تشهد ارتفاعًا مستمرًا في نسب الإشغال، وهو ما يفتح آفاقًا واسعة أمام المزيد من الاستثمارات، سواء في القطاع الفندقي أو الوحدات السكنية أو المشروعات التجارية والطبية، مستفيدًا من الموقع الاستراتيجي المتميز للمدينة على ساحل البحر المتوسط، والذي يؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا للسياحة العلاجية والاستثمار الصحي خلال السنوات المقبلة.
كما استعرض رئيس الجهاز أهمية مركز المؤتمرات والمعارض الدولية بالمدينة، مؤكدًا أنه يمثل أحد أبرز المشروعات الداعمة لسياحة المؤتمرات والمعارض، حيث صُمم وفق أحدث المواصفات العالمية لاستضافة الفعاليات المحلية والإقليمية والدولية، بما يعزز مكانة مدينة العلمين الجديدة كمركز اقتصادي واستثماري وثقافي قادر على استضافة كبرى الأحداث على مدار العام، ويدعم رؤية الدولة في تنويع الأنشطة السياحية وتعظيم الاستفادة من المقومات التي تمتلكها المدينة.
واختتم الدكتور محمد خلف الله كلمته بالتأكيد على أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا متكاملًا للتنمية المستدامة، وتجسيدًا لرؤية الدولة المصرية في بناء مدن ذكية وعصرية توفر أعلى مستويات جودة الحياة، مؤكدًا أن المستقبل يحمل المزيد من الفرص الاستثمارية الواعدة، في ظل استمرار تنفيذ المشروعات الكبرى وتطوير الخدمات، بما يعزز من مكانة المدينة كإحدى أهم المدن العالمية على ساحل البحر المتوسط.





