جهاز مدينة أسيوط يوضح خطة التشجير والتجميل

تقدم جهاز مدينة أسيوط الجديدة برئاسة المهندس أحمد حسن بالشكر والتقدير لجميع المواطنين على اهتمامهم بالمدينة وحرصهم على الحفاظ على البيئة والغطاء النباتي، ويؤكد أن هذا الاهتمام يعكس روح المشاركة المجتمعية التي يحرص الجهاز على تعزيزها، باعتبارها شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة داخل المدينة.
وفيما يتعلق بالتساؤلات المتداولة بشأن أعمال التشجير، يود الجهاز توضيح عدد من الحقائق المهمة:
أولًا، لا توجد أي سياسة تستهدف إزالة الأشجار الكبيرة أو تقليل المساحات الخضراء، وإنما تتم إزالة بعض الأشجار في حالات محددة تقتضيها الاعتبارات الفنية، مثل انتهاء العمر الافتراضي للشجرة، أو إصابتها بما يهدد سلامتها، أو تعارضها مع تنفيذ أعمال تطوير المرافق والطرق، أو عدم ملاءمتها للموقع، وذلك وفقًا للمعايير الفنية المعمول بها.
ثانيًا، يتم تعويض أي أشجار يتم إزالتها بزراعات جديدة ضمن خطة متكاملة للتشجير، مع اختيار الأنواع المناسبة لكل موقع بما يضمن نجاحها واستدامتها وتحقيق أفضل مردود بيئي وجمالي.
ثالثًا، فإن زراعة النخيل في بعض الميادين والمحاور الرئيسية تأتي في إطار رؤية تخطيطية وحضارية تهدف إلى إضفاء هوية بصرية مميزة للمدينة، نظرًا لما يتمتع به النخيل من قدرة على تحمل الظروف المناخية وانخفاض احتياجاته للصيانة، مع التأكيد أن ذلك لا يكون على حساب أشجار الظل، بل يعد جزءًا من منظومة متكاملة تعتمد على التنوع في الزراعات.
ويؤكد الجهاز أن خطته الحالية ترتكز على التوسع في زراعة أشجار الظل بالمحاور الرئيسية، والشوارع الداخلية، والمناطق السكنية، والحدائق العامة، لما لها من دور مهم في توفير الظل، وخفض درجات الحرارة، وتحسين جودة الهواء، والحد من الأتربة، وتعزيز المظهر الحضاري للمدينة.
وقد تم اختيار مجموعة من الأشجار التي تتميز بسرعة النمو، واتساع مظلتها، وجمال أزهارها، وقدرتها على التكيف مع الظروف المناخية، ومن بينها أكاسيا نيدوزا، والبونسيانا، والجاكرندا، بالإضافة إلى أنواع أخرى مناسبة للبيئة المحلية، بما يسهم في زيادة الرقعة الخضراء وتحقيق بيئة عمرانية أكثر استدامة.
كما ينفذ جهاز مدينة أسيوط الجديدة خطة تشغيل وصيانة شاملة للمسطحات الخضراء والزراعات، تشمل المحاور الرئيسية، والشوارع، والميادين، والمناطق السكنية، وتتضمن أعمال الري، والتقليم، والإحلال والتجديد، والزراعة المستمرة، بما يضمن الحفاظ على الأشجار ورفع كفاءة المسطحات الخضراء في جميع أنحاء المدينة.
وفي إطار تعزيز المشاركة المجتمعية، يعتزم الجهاز إطلاق مبادرات للتشجير بالتعاون مع سكان المدينة، والمؤسسات التعليمية، ومنظمات المجتمع المدني، بهدف زيادة أعداد الأشجار، وترسيخ ثقافة الحفاظ على البيئة، وتعزيز الشعور بالمسؤولية المشتركة تجاه مدينتنا.
ويؤكد جهاز مدينة أسيوط الجديدة أن جميع أعمال التطوير تتم وفق رؤية واضحة تستهدف جعل المدينة أكثر خضرة واستدامة، وأن الجهاز يرحب دائمًا بجميع الآراء والمقترحات البناءة، انطلاقًا من إيمانه بأن الحوار مع المواطنين هو أحد أهم عوامل نجاح التنمية.




